(2) الربا

(2) الربا
إن المتأمل لنصوص الكتاب والسنة الصحيحة، والمتتبع لهما؛ عَلِمَ عِلْمَ اليقين أن الله حرم ربا الفضل وربا النسيئة في جميع الصور التي تتعامل بها البنوك والمصارف، وبعض التجار الذين يتعاملون بالمعاملات الرّبوية. وقد جاءت نصوص الكتاب والسنة بالوعيد الشديد للمتعاملين بالربا بكل أنواعه وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه، قال: «لَعَنَ رَسُولُ الله : آكِلَ اَلرِّبَا, وَمُوكِلَهُ, وَكَاتِبَهُ, وَشَاهِدَيْهِ, وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ»، ويكفي إثمًا عظيمًا أن رسول الله ﷺ لعن آكل الربا ومن شاركه في العمل؛ لأنهم تعاونوا على الإثم والعدوان. وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه، عن النبي ﷺ أنَّه قال: «الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ، فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إِلَى قُلٍّ». وقال ﷺ: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: «الشِّرْكُ بالله، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِى حَرَّمَ الله إِلاَّ بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات».